عبد الرحيم الأسنوي
274
طبقات الشافعية
والإسكندرية ، وقرأ القراءات السبع ، وصنّف التصانيف الكثيرة المشهورة النافعة ، وأضرّ قبل موته بمدة يسيرة ، ومات بدمشق ، بمسكنه بتربة أم صالح ليلة الاثنين ثالث ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة . ومن شعره : تولّى شبابي كأن لم يكن * وأقبل شيب علينا تولّى ومن عاين المنحنى والنّقى * فما بعد هذين إلا المصلّى